بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد الخلق أجمعين
أستاذنا الكريم نايف ذوابه
ربما كان في رسالة الدكتورة حورية البدري شيئا من الجواب
ولكن حسب اجتهادي ربما اننا أصبحنا كمسلمين نحارب في كافة الإتجاهات من قبل أولئك الفجرة
وبكافة الوسائل المتاحة لديهم.............والعرب في غفلة نيام حتى النهاية ولكن ما أود قوله
هو أن هناك لا يوجد من يقف في وجههم وإن وقفوا فيكون موقفا هامشيا
اعني أن أصحاب الشأن كم حاولوا تكرار عبر إرسال دعوات وأئمة لمحاربة ذلك عن طريق القول لا الفعل.......والغريب بالامر أن هناك مجموعة قذرة في ذاك المجتمع الغربي تعمل جاهدة على مسح الديانه الإسلامية والإستهزاء بها وليس هناك من رادع ولا قوة تقف في وجههم لذا ........
الضعف والإنهزام والإستسلام المتواصل من أمتنا يجعل أولئك الأغبياء يفعلون ما يشاءون
وكما يقول المثل بالعامية
آل يا فرعون شو فرعنك .......قال له لم أجد أحدا يمنعني
...........................
هذا ما هو السبب الرئيسي برأيي
وقد قرأت إحدى المواضيع التي جذبت اهتمامي فرأيتها تصلح لان تقال هنا
أيها الإخوة والأخوات
يقول لي بعضكم باستمرار :
- أنت تطلب منّا الكثير
وأنا أجيب باستمرار :
- نعم ، أنا أطلب منكم الكثير ، ويجب عليّ أن أطلب ذلك ، لأنكم تستطيعون الكثير ، ولأنه يتوجّب عليكم أيضاً أن تقدّموا الكثير
- « فالإنسان يستطيع كلّ ما يريد »
وأيضا:
- « يستطيع الإنسان في كثير من الأحيان ما لا يعرف أو يقدّر أنه يستطيع »
وأقول معهم :
- يجب على الإنسان في كثير من الأحيان أن يستطيع أكثر مما يستطيع
أيها الإخوة والأخوات
يجب على كل فرد منا في هذه الأيام أن يستطيع ما لا يستطيعه في الأحوال العادية
يجب على كل فرد أن يبذل غاية جهده ، وأن يقدم أقصى ما يطيق
« ليس فينا من يقدر على كلّ شيء ، وليس فينا من لا يقدر على شيء »
لا بدّ أن تتكامل بيننا الجهودُ كلُّ الجهود ، ونحارب هذا الشأن, والذي يستطيع الأكثر عليه أن يقدّم الأكثر
ونحن نستطيع إذا بذلنا وتكاملنا .. مع الإيمان الصادق ، والعزم الصادق ، والعمل البصير الصادق ، ومع التكامل والتعاون بيننا ، ومع الزمن – وأُؤكّد قولي : مع الزمن – أن نصنع الكثير الكثير ؛ فبالزمن ومن خلال الزمن يمكن أن تتحقق الأهداف الكبيرة ، وتتمّ عظائم الأمور
فلنسبق الزمن لرفض هذا الأمر المسيئ قبل ان يسبقنا ......... فنصبح قوما لا حول له ولاقوة
ويكتب التاريخ لنا أننا حتى عقيدتنا ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لم نستطيع الدفاع عنه .
لحظتها فلنقول على الدنيا السلام.
الأستاذ نا يف ذوابه
دمت بخير
وجزانا الله وإياكم كل خير
تحياتي وتقديري