ولولا أن طفلك فجر الثورة.....
وفجر صمتنا الكلسي...
لعلقناك خلف مراكب التهجير والفقر.....
فهل أبكيك أم أبكي
دمي المغدور في الساحة؟
أمر به فينكرني،
ويعلن أني سفاحة
أيا غزة
لنا الخزي ....لك العزة.
ما عادت غزة مجرد أرض نبكي عليها وشعب نهتم من أجله ..
صارت غزة أيقونة تظهر كم هي عظيمة هذه الأمة بمصحفها وتكبيرها ورايتها الخضر ..
وكم هي ذليلة هذه الأمة بقلة حيلتها وهوانها وعدم قدرة الجماهير الواسعة من الأمة أن تمد يدها لإخوتها هناك .
أيتها المبدعة ..
قصيدتك رائعة كغزة .
تحياتي كلها .