فهل صحيح أن "تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى"؟!
وأن "تكرار الإساءة لا يأتي خبط عشواء أو بصورة عفوية عشوائية, ولكن يأتي بصورة منهجية لها دوافعها وغاياتها".
وهل صحيح أن
هذه الإساءة وتكرارها، توجه منهجي غربي يهدف إلى إخراج المسلمين من سياق المنافسة الحضارية، وتوهين قوى الممانعة بالتعرض الدائم لمقدساتهم؟!
وما الذي يجدي في الرد على هذه الرسوم المشينة التي تستفز المشاعر السوية وتغيظ النفوس المؤمنة..؟!
هل من رد فاعل مفيد منتج مؤثر يخرج عن إطار المظاهرات والصراخ والظواهر الصوتية التي لا ترجع على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشيء؟!
***
الشكر الجزيل للأستاذ نايف على هذا الموضوع الساخن الذي يفتح الآفاق أما متحليل شخصية الغرب ومعتقده
أما سبب تكرار نشر الرسوم فهو لأكثر من سبب وأولهاالحقد الدفين على الاسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشكل خاص قال الله تعالى :"ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"
صدق الله العظيم
والغرب الذي يرى الصحوة الإسلامية المنتشرة في كل مكان والتي تزداد مع الأيام لم يرضه هذا وهو يحاول بمثل هذه الحملات الخبيثة التقليل من شأن الاسلام والمسلمين لصد الرغبين فيه عن حماه بالكذب على نبيه وبابراز هوان المسلمين
وثاني اسباب نشر الرسوم باعتقادي أن الغرب لم يملأ عينه غبار معركتنا السابقة ضد من نشر الرسوم إذا اكتفينا بالمقاطعة التجارية التي سرعان ما ثناناالغرب عنها باعتذارات واهية لاتسمن ولا تغني من جوع وبضعة برامج إلامية مالبثت ان طويت في أرشيفنا لتصبح ذكرى والغرب يطوي اوراقه في استعداد لما هو اكبر وأقوى منها
ثالثا التكرار يقلل من وقع الاشياء وهذا ما يستغله الغرب
واعني تحديا في النفوس المتردية الضعيفة
فتكرار نشر الرسوم قد يقلل من ردة الفعل ضها وقد نستمريء الهزيمة لتصبح اعتيادية كما أصبح كل شيء عادي ومنها استباحة الارض والدماء
كل هذا لأن الغرب درسنا وأدرك أقصى طاقاتنا في الثورة والاعتراض
شجب واستنكار على كل حال وهو مايؤكد هوانناعلى عدونا
كيف لا وقد هنّا وهان علينا كل شيء أفلا نهو على اعداء ديننا
في اعتقادي اننا يجب ان نتغير
ان نحدث زلزالا في ردة افعالنا
أن نكون غيرنا مرة واحدة حين يصل الأمر إلى سيد الخلق ونبينا الكريم ععليه السلاموإن استطعنا الذود عمنأغناهالله عنا وكفاه عدوه
فسنقدر على استرداد كل ما خسرناه
لنسترد الارض والانسان
في إعتقادي أن ذلك ممكن بل أصبح ضرورة لتدارك بعض مابقي لدينا
اكرر شكري لأبي عبد الله على طرح هذا الموضوع للنقاش