المشهد الأول
على صخرة للصمت اتكأتُ، واضعا صوتي فوق رفوف الكلام. وحين صعد الليل جلست على شرفة الانتظار أرقب موت النجوم نجمة بعد نجمة بعد نجمة، حتى انطفأ سراج الليل الباهت وأسلم الضوءُ نفسه للظلمة المطلقة تغتصبه.
ما تراني أفعل بسماء متلبدة بالاحتراق؟
اصطدمت غيمتان من الشوق المخيف فأومض الحبّ ودوّى الفراق، كانت غيوم خالبة فلم تمطر وصلا. وهبّت من الأفق رياح الذكرى فلجأت إلى غرفة النسيان ألتمس...... نهضتُ، فتعثّرتُ بصرار الحروف وسقطت.. وكان جسمي يرتجف.