في داخلي بعض البقايا تحترق.........
وبعضها ما زال يطارد الأشباح في برد السماء
تمطرني ذكرياتي وأشيائي وحركاتي وأغوص............ لابتعد
كالهارب من قدره عدت إليها وعادت إلي......
محملاً بوجع ألف سامري.......... وبجرح قديم
ومحملة هي بالنبض الذي يشعل النار ويشعل العرش من جديد
عادت...........لتحرق بنارها قلب أضناه في البعد همّ شرق وصوت ناي يعرف الحزن من أبد القديم لتعود قيثارتي تعزف أسئلة الوجود وأسئلة العدم
من تراني.........
من أكون.........
أنا الذي نظرت إلى ألف وجه أرى صورتي تعانق القمر و تختنق بصهيله....
وإن نظرت إلى شفق الأصيل أرى وجع الحمام يصارع الغمامة عله يصلّ بالأنين إلى هدب العيون...............
هواها مدينتي................
وأنا كنت أظن نفسي عالماً بسر الغيوب وباشتقاقات الحنين عند مفترق السفر
تعب الهوى
وتعبت شلحة الغيم وهي ترتحل من ضفة إلى أخرى ومن حلم إلى حلم.......
مزقني شواظ اللهيب
وضاعت قافيتي لمّا استعر الجمر في عنق الحريق
وسافرت بروحي إلى موانئ لم أكن فيها إلا أنا وإعصار ينوء بهم المطر
ولما عدت بوحدتي واختنقت بها رأيت خيال السامري يحتفي بي من جديد......