عندما تسقط حبات المطر ويأتي الغيث من السماء
أفرح وأحزن في الوقت نفسه!
أفرح كفرح أغصان الزيتون والتين، التي تنتظر الماء المتجدد لتنطلق صاعدة نحو العلو وتدور عملية إنتاج الثمر، وإعلان الشكر لله على نعمه.
وأحزن!
لأولئك البسطاء من الناس الذين لا يكادون يملكون لباسأ يقيهم برد الشتاء وبلل المطر، فضلاً عن أدوات التدفئة الضرورية لأطفالهم في البيوت التي يخترق البرد والمطر شقوقها وأبوابها ونوافذها.
ليتنا نتأمل..
ونتذكر هؤلاء في مثل هذه الأوقات؛
فمن كان لديه فضل زاد فليعد على من لا زاد لديه، ومن كان لديه فضل دفء فليعد على من لا دفء لديه
ومن كان لديه فضل لباس فليتذكر هؤلاء..
ولكم تحياتي