أخي المبدع والمعلم
أيّ صبيّ ذاك؟ وأيّ جدّ له؟ وأيّ سرد سلكت ياأيها العملاق الرائع!!!!!
تفاصيل دقيقة بسرد بسيط يرخي على النفس بظلاله الساحرة، ظلالا حريرية هفهافة كأنها تسللت علىّ خلسة من مخدع هرون الرشيد، كأنني بت أسبح متأبطا حورية متهاديا معها الى جنتك.. جنّة سردك!!!
الله أكبر! تحلو هنا الله أكبر.. لروعتك أخي
أتحفنا في حلقاتك السمرية على مخدع الرشيد،،، أو أشركنا يا صاح بروعتك في مجلس شهريار.. والله بوحك أجمل
أتحفنا ياصاح