رائعتي صابرين
ألف شكر لهذا الاهداء بالبند الاحمر الذي سيظل موشوما في ذاكرتي ما حييت.. إنني مازلت أحيا إذن..
نصك الباذخ عشقا يتسرب الى دقائق مفاصلي ، فيحولها الى أنساغ تدب فيها الحياة ، ويضخ الأمل من جديد في ذاكرة مخرومة الاوداج..إنه فعل العشق الذي قد يخجل الكثيرون من ترداده...هو خطاب الروح من حيث هي روح تترفل في عذاباته وألامه وآماله وأحلامه...لغتك يا جميلتي صابرين نسيج لوحدة : مشرقة شفافة ، منسابة ، سهلة وممتنعة..صورك تخرق المألوف وتبني عالما جديدا من المعاني المؤسسة على المفارقة والمباينة بين العلامات اللغوية..: (أرسل سفراء
إحساسك
لتسكن
سفارات كياني)...
وهكذا تأسرين لب القاريء بسحر أسلوبك المنساب بكل عفوية وطبع..
لن أفيك حقك في هذه العجالة..ولكن أنت أكبر من الرد والتعليق..وأقول:
وددت لو أنقشك في عظامي وشما
لو أسكبك في دمي خـمـرا
لو أطرزك في جبين الشمس عطرا
لو أسطر فوق جبينك أغنية هـلال..
وأنت تدفنين قصائد سرك
في هذا الدفتر.. ذكرى ..
عودي
من فلـوات أشعارك
المغتالة بالألم،
وألقي عصاك !
وخـذي كتابك !
واحتضني أحبابك !
ليغتسلوا حبا..
وهو مقطع من قصيدة لي
لك كل الحب والود يا غالية