كانت جملك باردة برودة الطقس الشتوي ...ولكن مع البرودة حرارة المعاني تنحسر على الشواطئ الجليدية فتمدها بالدفء...
جعلتني احزن بصدق لتلك الشجرة واسلوبك سحرني حتى اني نسيت ان هناك ربيعا .. وما ذاك النواح للريح والتعري وهجرة الطيور إلا طقوسا جنائزية إيذانا لموت مرحلة وقدوم أخرى اكثر بهاء وعطاء..
ولما عاد رشدي وتبدد حزني.كان ...حزن ثان . يعتصرني على تلك الشجرة الكسيرة ذات الربيع الواحد..تدعني أهمس لها ان الربيع له الوان وله انماط وليس السنونو دليلا على حيلولته وليس ققط 21 مارس ميقاته .... فقد يكون في اي شهر وفي اي دورة من دورات الشمس في الفلك ...
تحيتي سيدتي
حدريوي مصطفى العبدي