أظنك لا تستطيع
ولن تستطيع
أن تغتال أمنياتي ... وتمنياتي
كن كما كنت
وكن كما أريد
...................
أهذا مــــــا تريد؟؟!!
إذاً فلمـــــاذا تذكر كل ذلك فتُعيد
ألحان الحزن والألم الشديد
ولماذا تُشهِر حدّ قلمك العنيد
لتكتب هنـــــا
أن هذا ما تريد
فماذا ..عن ذاك البعيد؟؟
أتراه ما زال
كما كــــــــان ....
أحقاً هذا ما يريد؟؟!!
عُذرك سيدي...فلقد ساقني قلمي كعادته
فكتبت سطوري الباهتة هنا
تقديري لك ولقلمك الراقي