اصابة جنديين لبنانيين في اطلاق نار على الجيش اللبناني
بيروت - اعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان اليوم السبت ان مراكز عدة للجيش اللبناني تعرضت خلال الايام القليلة الماضية في بيروت وضواحيها لاطلاق نار كان آخرها ليلة الجمعة السبت ما ادى الى اصابة جنديين بجروح.
وجاء في هذا البيان الصادر عن قيادة الجيش-مديرية التوجيه "تعرض بعض مراكز الجيش في الأيام الأخيرة، وفي أماكن مختلفة من العاصمة وضواحيها، لاعتداءات متفرقة كان آخرها (ليلة الجمعة السبت) إطلاق النار على إحدى نقاط المراقبة في محلة غاليري سمعان، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح".
واعتبر البيان ان "استهداف الجيش هو استهداف للأمن والاستقرار الذي يسعى إليه العدو الإسرائيلي بكل الوسائل، خصوصا بعد حرب تموز/يوليو 2006" في اشارة الى حرب اسرائيل على حزب الله والتي دامت اكثر من شهر.
كما قال البيان ان استهداف الجيش "يعتبر تشويشا مباشرا على سير التحقيقات التي تجريها الأجهزة العسكرية والقضائية المختصة، من أجل بلوغ الحقيقة الناصعة في أسرع وقت، وتحديد المسؤوليات الجزائية، التي يملك القضاء وحده حق إقرارها وإعلانها بعيدا عن ضغوط السياسة والشارع".
وكانت جرت مواجهات دامية الاحد الماضي بين عناصر الجيش اللبناني ومتظاهرين كانوا يحرقون الاطارات في ضاحية بيروت الجنوبية ما ادى الى سقوط سبعة قتلى كلهم من الطائفة الشيعية. وكلفت قيادة الجيش لجنة تحقيق عسكرية التقصي لمعرفة ملابسات سقوط القتلى.
ونعى حزب الله اثنين من القتلى بينما نعت حركة امل اثنين آخرين، وهما المجموعتان اللتان تشكلان عماد المعارضة اللبنانية.
وطالب حزب الله الجيش اللبناني بمحاسبة المسؤولين عن اعمال القتل، مشددا على انها الوسيلة الوحيدة لاحتواء "احتقان الشارع"، بينما حملت جماعات معارضة اخرى الجيش المسؤولية المباشرة عن سقوط القتلى.
ووقعت التظاهرات في وقت تشل البلاد ازمة سياسية خطرة حول تقاسم السلطة بين الغالبية المناهضة لسوريا والمعارضة المدعومة من سوريا وايران.
وكان متحدث عسكري اعلن قبلا ان الجنديين المصابين "كانا يستقلان سيارة اجرة" في حي غاليري سمعان بضاحية بيروت الجنوبية.
وتابع "اصيب احد الجنديين في ساقه فيما اصيب الثاني اصابة طفيفة جدا".
واضاف المتحدث "القيت اربع مرات قنابل يدوية على الجيش في الايام الاخيرة في احياء مختلفة" معتبرا ان هذه الاعمال تهدف الى "التشويش".
(ا ف ب)