آآآآآآآآآآآآه كم موجعةٍ تلك اللحظات
كم عضضت على شفتي الاثنتين
ناديتك وعيوني ... لهفى
حيرى
ومساقات وجهي ... ترجو
زلفى
هل تسمعني ؟
هل تراني في منامك الوضاء ؟
هل قلبتك المواجع ؟
هل أسبلت يديك وأنت في حاكمي وخصمي ؟
هل ؟ وهل ؟ وهل ؟ وهل ؟
وهل من إجابة ؟ لا إجابةَ
بقيت تضرب بسياط عشقك على أجنة خيولي
فتصرخ منك
كل الجوارح
قد قرّحت كبدي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه