عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-01-2006, 11:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ (م.)

[poem=font="Traditional Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ (منقول)

محمود السَّيِّد الدّغْيم

لندن ، الأحد 3 ربيع الأول 1422 / 24 حزيران / يونيو 2001



تُنَاْدِيْ ! وَ لاْ ثَاْنٍ يُجِيْبُ ، وَ ثَاْلِثُ = وَ قَدْ كَثُرَتْ بَعْدَ الْفِرَاْقِ الْكَوَاْرِثُ


وَ عُدْتَ وَحِيْداً فِيْ مَجَاْهِلِ غُرْبَةٍ = كَأَنَّكَ ضِلٌّ فَيْ غَرَاْمِكَ عَاْبِثُ


وَ قَدْ بَعُدَتْ عَفْراءُ مِنْ بَعْدِ قُرْبِهَاْ = وَ أَدْمَتْ فُؤَآدَكَ بِالْفِرَاْقِ الْحَوَاْدِثُ


فَأَيْنَ اللِّقَاْءُ الْحُلْوُ فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ ؟ = يُخَلِّدُهُ عِشْقٌ بِقَلْبِكَ مَاْكِثُ !!!


وَ أَيْنَ الَّتِيْ سَلَبَتْ فُؤَآدَكَ عَنْوَةً ؟ = وَ هَلْ أَنْتَ عَنْ تِلْكَ الْحَبِيْبَةِ بَاْحِثُ ؟


إِذَاْ مَاْ تَنَاْءتْ عَنْ دِيَاْرِكَ دَاْرُهَاْ = وَ خَيَّبَ آمَاْلَ الأَحِبَّةِ نَاْكِثُ


أَمِ الْقَلْبُ مَفْتُوْنٌ ، وَ أَنْتَ مُتَيَّمٌ = وَ عَفْرَاْءُ نُوْرٌ فِيْ فُؤآدِكَ لابِثُ ؟


لِذَلِكَ تَجْرِيْ - صَاْبِراً - لِلِقَاْئِهَاْ = وَ قَلْبُكَ لِلْحُبِّ الْمُؤَبَّدِ وَاْرِثُ


تُجَسِّدُ إِخْلاصاً ، وَ تُحْيِيْ مَحَبَّةً = وَ يَنْفثُ " مِيكْرُوْبَ " الْوِشَاْيَةِ نَاْفِثُ


وَ أَنْتَ مُحِبٌّ صَاْدِقٌ ، وَ مُحَقِّقٌ = تُحَقِّقُ آمَاْلاً ، وَ غَيْرُكَ لاْهِثُ


تَحِنُّ إِلَىْ عَفْرَاْ ، وَ تَحْفَظُ عَهْدَهَاْ = وَ لَوْ كَثُرَتْ فِي الْعَاْلَمِيْنَ الْخَبَاْئِثُ


تَصفُّ عَلَى " الْحَاْسُوْبِ " أَشْعَاْرَ حُبِّهَاْ = وَ تَبْعَثُ " بِالإِيْمَيْلِ " مَاْ أَنْتَ بَاْعِثُ


فَلا عَاْشَ قُرْصَاْنُ الْخُطُوْطِ مُغَاْمِراً = وَ لاْ عَاْثَ فِي " الإِيْمَيْلِ وَ النِّتِّ " عَاْئِثُ


لَعَمْرُكِ إِنَّ " النِّتَّ " لِلْحُبِّ نِعْمَةٌ = تُزَيِّنُهُ الْحُوْرُ الْحِسَاْنُ الدَّمَاْئِثُ


وَ" مَاْسِنْجِرُ " الأَحْبَاْبِ يَرْعَىْ شُؤُوْنَهُمْ = إِذَاْ مَا اسْتَبَدَّتْ بِالْبَرِيْدِ الْمَبَاْحِثُ

[/poem]







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس