الأخ محمد غالمي
شوقتني مقدمتك المعلنة عن روايتك
وأتمنى أن أقرأ بداياتها قريبا..حتى نشارك المرأة أحزانها
والتي اعتبرها الكثير في الماضي " أمة " مستعبدة..
وحبذا لو انطلقت مباشرة من الرواية وتركت المقدمة إلى حين
وفي انتظار عودتك لك مني كل التحية
محمـــد فــــري