اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. وليد كمال الخضري
اولا يطيب لي ان اقرا هذه القصة التي سحبتني مع ان النعاس قد نال مني وشعرت ان رموشي تداخلت مع عيوني الا اني اثرت الاكمال الرائع لهذه القصة التي سحبتني كمتسول ٍ للادب وسمير الفيل استطاع بلغة مزج فيها بين العامية والفصحى ان ياخذ القارىء الى حيث يشاء هوا وبوصفه لاشياء طبيعية في حياتنا تمر علينا مرور الكرام لكنها لم تمر على سمير الفيل كذلك وكما يسرني ان ارحب بأصدقائه الادباء في اقلام خالد الجبور ومحسن يوسف بوجودهم العذب بيننا واقول للاستاذ سمير الفيل اقبلني صديقا لك ولابداعك وتلميذاً لقصصك فانا احب كتابة القصص الا انني لا املك الوقت احيانا واهمل كثيرا احيانا اخرى
شكرا لك على هذه القصة ولكن لدي سؤال
انا فخمت من القصة ان شواهي انتحرت في دوامة البحر ؟ هل هذا استنتاج صحيح ام ان المشهد الاخير يقول ان الدنيا دوامة كالبحر
|
م. وليد كمال الخضري.
أهلا بك ومرحبا بكتاباتك.
بعض الزملاء فسروا اختفاء شواهي بأنها انتحرت ، ورغم أنني تركت النهاية مفتوحة إلا أنني أعتقد أن تركيبة الشخصية وتكوينها النفسي يمنعها من هذا الفعل .
ربما هو غياب من منطقة حضور الابن والأب ، وهو اختفاء نفسي تحول في رأيي إلى ابتعاد مادي .
لكن دوامات البحر التي راقبها الابن أحمد هي طبيعة الحياة المتدفقة بالعنفوان والرغبة والانكسار في آن.
تقبل تحياتي.