و قصّتنا مع العود و أحمد العلي
صمْتٌ يسِّنْ الإبر لِنَسيج القلم
أفسحوا لِوجهي ليُصارعَ أسْوار أحْباره
تَنْبعثُ ريشته بِحنان ناي
و الورقُ بيْن كفّيه تائِه بِخطْو حاجِبيه و الأحاجي
*·~-.¸¸,.-~*
و القلبُ يسْكنه الألم فيا كِبرياء الجُرح قاوِم
و ألا ليتَ أبا الحسن يعُودُ يوماً
لنردّد هذا النشيد عند كل ضحى
ألا زلتَ تمشي في الحقول متلبّكاً و القمح مكتنزاً
جفونُ أقلامك أوتاراً صيفية
و حِبرها ابتكار لُجّي