مرحبا بالمبدع والشاعر القدير دكتور محمود الحليبي
لله در هذا القلم الراقي
يَا قُدْسُ نَصْرُكِ مِنْكِ لاَ تَتَلَفَّتِي
لِدُعَاءِ سِلْمٍ أَوْ نِدَاءِ غَرِيرِ
مُدِّي يَدَيْكِ لِصَامِدٍ مُتَيَقِّظٍ
لاَ تُدْرِكُ الأنوارَ عَيْنُ ضَرِيرِ !
هذي سِبَاعُكِ رغْمَ كُلِّ شِبَاكِهِمْ
تَغْتَالُ كُلَّ مُقَرَّدٍ خِنْزِيرِ
اللَّيْثُ دُونَكِ لِلرَّدَى مُتَوَثِّبٌ
عَشِقَ الشَّهَادَةَ فِي لَظَى التَّفْجِيرِ
وَالطِّفْلُ بَيْنَ يَدَيكِ شَبَّ وَرُبَّمَا
رَفَعَ الأَذَى يَوْمًا ذِرَاعُ صَغِيرِ !
مَلأَ الدُّنَا عِزًا وَأَخْرَسَ فِعْلُهُ
أَصْوَاتَ كُلِّ مُفوََّهٍ نِحْرِيرِ
لَمْ يَكْفِهِ جَرْحُ العَدُوِّ وَإِنَّمَا
أَهْدَاهُ كُلَّ مُغَنَّجٍ مِعْطِيرِ
يَكْفِيكِ مِنْ أُمِّ الشَّهِيدِ تَجَلُّدٌ
أَقْوَى مِنَ التَنْدِيدِ وَالتَحْذِيرِ
تَرْمِِي إِلَى يَمِّ الرَّدَى فَلَذَاتِهَا
مِنْ أَجْلِ عَيْنِكِ يَا أَعَزَّ عَشِيرِ
أَحْلَى مِنَ الحِنَّاءِ يَوْمَ زِفَافِهَا
دَمُهُ وَأَزْكَى مِنْ شذًى وعَبِيرِ
اما القدس فلها الله تعالى وحده يكسر قيدها ويضمد جرحها
تحياتي لك وشكرا لمن ثبت النص فهو بذلك جدير
وبتأخري عن النص فاتني الكثير