لما قريت الحكاية ..في الأمور شكيت
طول عمري غاوي مشاكل ..
لسه ما استكفيت
لا اعرف قماقم ولا خايف من العفريت
والضلمة عندي دواها علبة الكبريت
والقصة قصة وطن ..محتل من جوه
مركب خفيف الخشب بتحركه النوة ..
نام المراكبي ...وسارت بالمراكب ريح
وصرنا يا صاحبي ...لقمة للتماسيح
الشاعرة الرائعة وفاء أمين ....
تحيتي لك ولأبداعك
مودتي لك