د. حقي
في نصك من الجمال ما يكفي لأثارة الشبق الكتابيّ في أيّ قلم، كثير من العمق، ودلالات تخطت العشق الحسي إلى أبعد من الإدراك البسيط، هو إحساس مركّب فيه من الخوف والوجل ما فيه من الحياء، وفيه كثيرا من الفقد المستتر، نقصٌ في العاطفة أو إحباط من ذكرى أو حدث ما، ها أنت تعوّض عنه في الكتابة، ولا بأس، فكلنا نفعل ذلك.
لست ناقدا، ولكني أحدّث بأول ما يخطر لي.
في النهاية: هو نص جميل، متميّز.
دمت.