عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 05-01-2008, 02:19 AM   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: الشّتاء في فلسطين ... بحث في حلقات ...

الخبيزة


أما لماذا الخبيزة ؟؟
فلأنها تذكرني بتلك الأيام التي كانت تأتي عمتي لزيارتنا في فصل الشتاء وخاصة بعد سقوط المطر ،، ولأن بيتنا على الجبل فكان يكثر في المنطقة النباتات البرية ،، فكانت تقوم بقطف الخبيزة في ضمم ثم تقوم بطهيها بطريقتها ولقد تعلمتها منها رحمها الله ولا زلت إلى الآن ا طهوها بتلك الطريقة.
وكانت عمتي تحب أن تغني تلك الأغاني التراثية وتزيد عليها من عندها حتى تثير ضحكنا وكنا نسألها عن الوشم الذي رسمته وهي طفلة على اصابعها
فكانت تقول لا تذكروني به فقد جرها جدي رحمه الله حين فعلت ذلك الى البئر وأراد أن يلقيها فيه لولا تدخل اعمامي وعماتي
أما طريقتها في الطهي فقد كانت تفرم أوراقه ثم تغسلها جيدا
وتقلب البصل حتى يذبل وتضع الخبيزة وتقلبه حتى يقترب من النضج فتضع إما القليل من الأرز أو المفتول أو عجينة خاصة لها اسم خاص لا يحضرني الآن ثم تبقيه على النار حتى ينضج الخليط.
وقد قرأت في موقع أخبار النقب عن الخبيزة
في موسم الخبيزة تخرج النسوة في مجموعات للـ"تخبيز" أي لقطف أوراق الخبيزة وكثيراً ما يصطحبن أطفالهن الصغار معهن، وتملأ كل واحدة منهن منديلاً كبيراً من الخبيزة تعقِد أطرافه وتحمله على رأسها أو في يدها، وتستغرق تلك العملية عدة ساعات وغالباً ما تكون مكاناً لالتقاء النساء وكذلك لنقل الأخبار والمعلومات وخاصة عن الزواج وما شابه، وإذا عاد الرجل ولم يجد امرأته وسأل عنها يقولون له: "مَشَتْ تْخَبِّز".
ومن أقوال النساء حول الخبيزة:
خبيزةٍ واللبن يكثُر وأُفْشُر يا الغَلاَ وأُفْشُر
أي أنهم لا يهتمون من الغلاء في موسم اللبن والخبيزة حيث تكفيهم هذه الأشياء عن المواد الغالية الموجودة في السوق.
وهناك قول آخر عن الخبيزة:
خبيزةٍ بعروقهـا حَلَف الشايب ما يذوقها
وإن ذُقتها ما ذَاقها وإن ذَاقها ما أذوقهــا






 
آخر تعديل سلمى رشيد يوم 05-01-2008 في 11:53 AM.
رد مع اقتباس