04-01-2008, 09:06 AM
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
|
مشاركة: أنا صببنا الماء صبا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ/ الفاضل
محمد الغنامى معذرة لعدم الرد الفترة السابقة
فقد أنشغلت قليلا فمعذرة
فيا أخى الفاضل
هناك تأصيل كبير لابد من معرفته قبل الكلام على باب الأسماءوالصفات
وهو الفرق بين الصفة والإضافة
صفات الله فى الأسماء الحسنى وبها أمر
ومن أحصاها دخل الجنة
وأما ما خارج الأسماء الحسنى
كالروح واليد والبيت والناقة
فكل هذه إضافات أضافها الله تبارك وتعلى لذاته تشريفاً
وخطابا للبشر على وفق مايناسب عقولهم وأفهامهم
وأكبردليل على ذلك البيان الرائع
والقول النبوى فى محاجة سيدنا موسى مع أبينا آدم عليهما السلام
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
وقوله
ونفخ فيك ومن روحه
مؤولة بصريح القرآن
فالروح هو جبريل عليه السلام
واليد من من الملائكة سمى بأنه يد الله؟؟!!
كما الله تبارك وتعالى سمى جبريل عليه السلام روح الله
الله أعلم لم يرد الخبرباسمه
فما الذى حملنى على ذلك
المتشابه فى اليد
يحلق بنظيره فى السياق
وهو الروح حتى يتنظم السياق النبوى ويستقيم الفهم البشرى للنص
وهذا ما قاله الإمام القرطبى فى تفسيره لسورة ص
عند قوله تعالى
(لما خلقت بيدى)
ونقل ذلك عن الإمام مجاهد التابعى الجليل وتلميذ حبر الأمة العلامة الذى لامثيل له من بعده عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
وإلا لو قلت اليد صفة هنا
أقول لك
ما الذى حملك
على إثبات نص الحديث على الظاهر
وتأويل النصف الأخر
ولماذا اختل النظر عندك
فقلت فى
خلقك الله بيده
أنها على ظاهرها مع نفى الكيفية
وقلت فى
ونفخ فيك من روحه
أنها مؤولة
السياق واحد
فبدا بذلك أن القائل بالمتشابه(اليد ...النزول....القدم ) بأنه على ظاهره
غيرمنضبط فى أصول النظر
وتابع مقالتى
أقوال الأئمة الكبارفى المتشابه
لعلها تفيدك فى بيان أن الأكابر سكتوا عن المتشابه و بيان العلة فى ذلك
والله المستعان
|
بارك الله بكم--
وهو رأي الأئمة
|
|
|
|