اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثريا حمدون
الدكتور حقي إسماعيل
اسمح لي أن أكتب هذه القراءة
أرى أن العنوان لا يناسب النص
وأقترح بديلا له:"درس في فهم الرجال"
لأنه لا يمثل فكرة عابرة بقدر ما تريد الأفكار أن تثبت أنه درس ويبدو أن الراوي لم تفارقه الأستاذية
وسأبين ذلك فيما يلي:
النص يبدأ بسؤال
هل تعقلين يا طفلتي أن الرجال رجال في حضرة النساء ؟؟؟
هل هي طفلة أم امرأة؟
إن كانت طفلة فهي لا تعلم الجواب
أما إن كانت امرأة فهي تعرف وتفقه عالم الرجال وبالتالي يكون السؤال استنكاريا
في النص توجه الخطاب لطفلة ولذلك تشرح لها كيف تعامل الرجل؟
فتقول بل تؤكد بناسخ حرفي وهو للتوكيد:
إن الرجال أطفال في حضرة النساء
والنساء أمهات في محراب الأطفال
وأتساءل لماذا يغار الرجل من طفله؟
ولماذا يريد أن يكون هو الطفل الأول؟
لماذا تغار المرأة الأم من زوجة ابنها؟
أليس إعلانا صريحا على انتهاء دورها؟
وإن كان الأمر غير ذلك لماذا يريد الرجل أن يكون طفلا دائما؟
وأن يعش طفلا دائما ؟
لماذا نحاسب المرأة لأنها لم تكن ذات يوم أما؟
ألا تعيش الأمومة في كل مراحلها؟
وتتحمل مسؤولية ذلك
أسئلة كثيرة يطرحها النص وأنت تخاطب هذه الطفلة التي لا تفقه شيئا في عالم الرجال.
لتختم المقطع الأول بقولك:
وأنا أحتاج الأمومة ـ ولو مرة ـ
لكن في المقطع الثاني تغيبها:
بحت إليها
فألفت علي مشاعر
أشرت بإصبعي
أنبهها
ألم أقل أنك توجه خطابك إلى طفله لماذا تشير إليها بإصبعك
لماذا تنبهها ؟
تحتاج هذه الطفلة الى لغة الأطفال كي تفهم لا أن تعاتبها بهذا الشكل
ولماذا تجعلها غائبة؟
في المقطع الثالث تستحضرها في ذاكرتك كي تختم بعد تفكير طويل
أن الرجال أطفال في حضرة النساء
لتؤكد لنفسك ذلك القول وبذلك يكون الدرس قد انتهى.
تحياتي وتقديري
ثريا حمدون
|
الزميلة الفاضلة أستاذة ثريا .
لي عود على هذا التحليل الذي أجد فيه بعض سمات الصواب وكثير السمات التي تحتاج إلى توضيح لكن بعد أن تكتمل المداخلات .
شكرا لك .