شاعرتنا الشابة صالحة الحويطي تحمل في طيات نصها الجميل هذا
نفحات أنثوية معطرة بشذى الحب ونقاء الروح:
وعندما تسلل إليَّ حبك
ارتديتُ الدهشة .
ونسجتُ من حبكَ جناحين لأطير .,
صوبَ سماءِ النور ,
وشمس الفرح . .
* * *
وبكل شفافية أمومة الشاعرة، وبساطة الأحرف ونضوج المشاعر تطير إليه بالخصوبة ذاتها :
أنا عندما تفيأتُ بك
تدفأتُ بك
حفظتُ رحمي لـ طفلك / طفلنا . .
غذيتهُ حباً,
زرعت بأرْوقة النشأة الأولى مسكاً
حتى يجيء .. طيباً.. يشبهك . .
نص واضح وجميل يحمل صدق المشاعر وبراءة لغة الأنثى الشاعرة.