هل لوجودك بين أضلعي ... احتواء ؟
هل لعمري بين أيامك ... اطمئنان ؟
رسيت قواربي .. بميناء أدفأ وجعي
ومجاذيف هواه اتكأت على سفحك
ارتدت خجلى
ضحكت ... بحياء
وعيونها بين الفوق والتحت
وتعض على شفتيها السفلى
أرادت أن تجاري كلمك
ثم
أعلنت راية ... لك
أنك أكبر من دواوين الروح
أنت العشق
رائع سيدي
دمت مبدعا