ايتها ألأخت الشاعرة
لقد وجد هذا المخلوق العجيب المسمى الفلسطيني والذي ينمو على الحواجز وفي جوار الجدران وعلى الحدود وفي المخيمات وتحت أشجار الزيتون وعلى جذوع النخل ...لكي يكذب كل كتب التاريخ التي حاولت أن تشطبه وتلعنه وتجعله على الهامش ...ها هو يعود في كل صباحا حجرا وغيما وقتبلة وصاروخا ...وكابوسا في أحلام الغزاة ومن سار في فلكهم ....