الرائع د.حقي اسماعيل
رقيّ في الإحساس و تمكّن من الحرف .
استهلال موفق عبر حوار ٍ مع الإبنة من خلال ذلكم
السؤال ثمّ استرسال في النثر .
عبقت الخاطرة بالإحساس الفيَّـاض و هو ما يُحسبُ لكاتبنا
العزيز فأعطت أهدافها بنجاح .
كلنا في حضرة الآخرين الذين نحبهم أطفالٌ . الطفولة ههنا محبذة
فبها ننعم بأوقات ٍ سعيدة كما هي الطفولة .
تحياتي لهذا الرقيّ
و خالص شكري على الدعوة الكريمة .
ودّ و تحايا .