في صدري يتوارى طفلٌ ترهقه عربدة الليلِ و قد بدا أنه هنا أيضًا يتوارى خلف حروف هذه القصيدة تتفردين عندما تتناولين القضية بروح الطفولة أو الجمال الكوني منذ فترة ليست بقليلة لم يكن العناق الأول لي.. لذا فشكرا أن حبتنيه تلك الخربشات.. عيدك أطيب يا غالية