في صورة مؤلمة لأم تطأُ برجلها عنق ابنها الخائن الذي أعدم بجريمته النكراء , فُتح أمام مخيلتي أفق معتم أخشاه لهول الألم المطبق فوق سمائه..الانسلاخُ عن الذات بقشركل ماهو جميل صعبٌ ..مؤلمٌ ..نزيفٌ جافٌ يطيح بركانه بأنسام عشقٍ كانت ترعى الحنانَ والمودة َ..صخَّرَها الرُّعبُ من مجهولٍ قادمٍ ..تبقى الصورةُ حيَّةً شاهدة ًعلى الانسلاخِ الصَّعبِ عن الذاتِ, والعودة إليها بقلبٍ آخر .. يدمي قلوب المشاهدين لفظاعة المشهد , ورهبة الموقف وقد لوِّن بالأبيض والأسود, وشلَّالُ دمٍ برائحة الضلال, وظلَّت تفاصيل القصَّة في دمع القلب الحائر بين الخير والشَّرِّ..هي الحياةُ حبٌ وكرهٌ ..إخلاصٌ وخيانةٌ..دمعة ٌوبسمةٌ وكلٌّ رهينُ ماكسبَ فيها من خيرٍ أو شرِّ..
بقلم
بنت البحر