مع أن هذه رسالة فهي تبتعد عن الخطابيه .. وتتماهى مع انسنة ( من الإنسانيه ) للعدو .. إنها تطرح بديلا للغة الخطابيه والشعاراتيه ( التي لاننفيها حقها ) .. لكن لنوجد إختراقا ما في ثقافة العدو كما أبان عن ذلك الكبير محمود درويش في برنامج ( خليك بالبيت ) البارحه ..
إدوارد سعيد طالب بعزل العدو أخلاقيا .. وهذا يتم عن طريق الأنسنه والثقافه .. أي نحن نكره أفعالك لكن نخاطب هذه الإنسانيه الباقيه أو الموجوده فيه .. وحين يكون الطرح الثقافي قويا من رسم / موسيقى / كتابه ... إلخ ..
كلما حاصرت العقيده التي يأخذها العدو كمسلمه ( عقيدة الشعب المتفوق المعذب / المختار ) ونزعت قداسته أمام نفسه وأمام العالم ..
هذا النص يملك هذه الفكره الى حد كبير .. الكاتبه نريد منها إستكشافا على هذا المنوال الذي يغني كثيرا بدل الأشعار والكتابات العابره السريعه ..
الفكره جميله وتملك كثيرا من فلسفة الجمال ... لكني لاأرغب ان أطيل ..
تحياتي للكاتبه .. وللصور الجميله ..