أخي العزيز الشيب خالد
أهلا ً و سهلا ً بكَ في أقلام
و لكَ مني أحلى سلام
و بعد ...
قصة رمزية دالة على معاناة ٍ تعاني منها شرائح كبيرة في المجتمع ، و تعطي صورة عن الإنتظار ، إنتظار ما سيأتي و لا يأتي . هذا الهوسُ به ، الولع به ، حينما يفرض سلطته علينا و على تصرفاتنا .
عنصر المفاجأة في نهاية القصة كان موفقا ً جدا ً ، و القصَّـــــة في رمزيتها و ترابط مشاهدها و اللغة الجيدة من التوفيق ما يشهد بقدرة كاتبها ، إلاَّ أنـَّــــه ـ إذا سمحتَ لي طبعا ً بذلك ـ غابت عنها الحبكة و التشويق . كان بالإمكان تحقيق ذلك من خلال اقتراب ساعات الليل المرتقبة ، و لكي تتماشى مع العنوان الذي أجده غائب الدلالة ههنا .
القصَّــــة جادّة في طرحها ، عنصرُ المفاجأة فيها أصاب الهدف بنجاح ، و الأهمّ أنها باكورة ما نقرأ للقاصّ الكريم و الأقلاميّ الجديد الشيب خالد .
خالص التحايا .