الموضوع: رحلتي مع الشمس
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-12-2007, 06:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: رحلتي مع الشمس

وقفت هنا مع نص سامق لأخي عيسى عدوي،
نص أقول مجتهدا بعد تأمل إنه هارب إلى أحضان الحلم من مرارة الحقيقة
يحتضن عتمة الليل الدافئة لينسى سطوة النهار الباردة،
تنقلب فيه الدلالات التقليدية لليل والنهار كما عهدناها في أشعار القدماء;
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى .. ويجمعني والهمَّ بالليل جامع
ليصبح الغروب مشهدا للأمل أو طريقا إلى الحلم لا غرقا حزينا لأضواء الشمس في غيهب الليل،
تستريح الشمس في عينيك عَصْراً
تُوصِدُ البابَ إذا ما الليـل أقبـلْ
تَمزِجُ الكُحـل بأهـدابِ التَمَنِّـي
ثُمَّ تَسعـى ..هَمُّهـا أن تَتجَمَّـل

مشهد تستريح الشمس فيه، تستريح في عينيها، ولله ما أجمل أنوار المساءالذابلة تطل من أغوار عيني الحبيبة،
وهنا تشبيه بديع جدا.. كأن إغماض عين الحبيبة تقابله إغفاءة الشمس في المساء
وكأن أهداب التمني هي أنوارها الذابلة التي تمتزج بعتمة الليل التي تقابل الكحل في عينيها يمتزج بأهدابهما عند إغماضهما... أكتفي بهذا القدر كي لا أفسد بهجة الإبحار في النص الثري على القارئ
مع مودتي وتحياتي للمبدع دوما أخينا الكبير عيسى عدوي







 
رد مع اقتباس