اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء رفعت
· فنجان قهوة من فضلك
· ....؟
· مُرّة ٌ,مُرّةٌ , مُرّة.
· .....
· لست بحاجة لجعلها مُرّة, فقط دعها كما هي... , فالمرارة هي جزء من حقيقة الأشياء ,, لديها جميعها ما يكفي من المرارة.
· ...
· شكراً...
· ....
· نعم , انها مُرّةٌ فعلا ,,و لكن ألا يمكنك أن تجعلها مُرّة أكثر؟؟ أريدها أكثر مرارة من طعم الغصة العالقة في حنجرتي...
· ...؟؟؟
· لا.. .. لا عليك, كنت أحدث نفسي....
ألديك إحدى جرائد الصباح.
· .....
· شكراً لك، هذا يفي بالغرض...
تماماً...
|
أختي الفاضلة أستاذة صفاء رفعت .
تحية طيبة .
نص أمتع مخيلتي على وجه الحق والحقيقة ، نص أتوقع أن كل من يراجعه يتصور أنه الطرف الثاني من حوارية النص ، لكن غياب الطرف الثاني ( المتلقي ، المخاطَب ، المحاوَر ) الذي غاب دوره استنطاقا ، لكنه لم يغب ولن يغيب على وجه الحقيقة ، ربما يكون حوارا مع الذات ، ولو أني أغلب استغياب العنصر الثاني من العملية الخطابية على حوار الذات ، ومرارة القهوة ـ كما أعتقد ـ إنما هي انطواء لحالة نفسية لأي منا ، وانعكاس لها ، فاللغة المستعملة هي لغة تندرج ضمن على النفس اللغوي ، واللغة انعكاس للنفسية ـ نفسية المنشىء ـ أي منشىء ـ ، والنفسية ترسل إيعازا حسيا متعددا إلى الذهن فتتكون صورة المعنى المعروفة بالإسناد الذي يتألف من طرفين اثنين ؛ مسند ، ومسند إليه ، له مكملاته .. وسأحاول أن أنشر تفاصيل العميلة الخطابية في منتدى مدرسة اللغة العربية قريبا جدا ـ بإذن اللـه تعالى ـ بشكل فيه تفصيل واسع ، ولك الفضل السابق في إحياء هذه المسألة .
تقديري
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 07-01-2006 في 03:40 AM.