الأخت الكريمة صفاء رفعت .
تحية ود .
نص فاح منه عبق غريب ، تعلقت بالنص من أول قراءة فأعدت قراءته ، فازدادت رغبتي في قراءته ، وحين فاتشت نفسي وجدت أن النص ابتدأ بمخاطبة بين ما هو محسوس : ( تُ ) في : ( سألتُ ) ، وبين ما هو معنوي : ( المساء ) ، وتلك من الأمور البلاغية المهمة ، وهنا لاح في افقي المتواضع نقل صورة المحسوس إلى المادي ، وخطر على قلبي وبالي معا قوله تعالى : (( والصبح إذا تنفس )) ، لكن هذا غير ما جاء في النص الكريم ، لكنهما كانا في المحور نفسه ، فهناك نقل صفة من الصفات ، وهنا مخاطبة المعنوي ، أما ما جاء في النص ـ تحديدا ـ :
إذا ...
أنكرتني الحياة
فأنكرتُ حُلمــــــي
وغبتُ
رويـــدا.. رويــــدا..
في دروب الأُســـاة.
فلي سؤال هنا ـ إذا أذنت ـ هل لاستعمال : ( إذا ) في النص خصوصية في ذاتك ؟؟ أم أنه منظوم بلا خصوصية ؟ أعني شكية المسألة من يقينها ؛ لأنه ـ كما تعرفين فإن هناك فرقا بين استعمال : ( إن ) ، و : ( إذا ) .
[move=right]
تقديري
[/move]