أخي أبا عبدالعزيز حفظه الله ورعاه
يبدو أن الحقيقة ...أصبحت هاجسا ...وحلما وكابوسا ...
فما أقبح حقيقتنا العارية ....و كم هو بائس ..هذا الوقار المزيف ..
فلننظر في مرآتنا ....لكي نتأكد أننا ..وحتى في أعيننا ...عورات وسوءآت......
هذه هي حقيقتنا ....شئنا أم ابينا ....
أما ألأقدمون ....فيبدوا أن عوراتهم ..لم تكن تقل لمعانا وبريقا ...عن عوراتنا ...لأننا ما زلنا ...
نشاهدها ...و نلمس بريقها .. في قبح وجوهنا ...وسواد قلوبنا ....
فلنغتسل ..بماء الشهادة ...فلا مطهر لنا ولا ساتر لعوراتنا إلا هي ...
تحيتي لك ولشعرك ...