تحياتي ..
اليد المعجزه المشرعه للقادم .. كانت اليد/ القبضه ترميز مستمر للحياة والفعل ..أو حتى للشر .. ربما هي اكثر مايعبر عن تماس الجسد مع النفس / الروح البشريه .. نرى هذا كثيرأ في فن الرسم .. وفي الشعر .. كما يرمزها السيّاب الكبير في ( جيكور) أنها محض طينه ..لعدم القدره على الفعل الإنساني..
اليد عند الشاعره مستمدة أو هي يد موسى النبي التي تخرج بيضاء من غير سوء .. في صراعها مع سحرة فرعون / الشر في النص القرآني .. لكن هنا الحيات قلبت المعطى القرآني كدلالة للعقم والشر المستشري .. اليد عاجزه .. لاتملك الفعل.. هي حجر .. لاتملك الحياة .. تلوين آخر على عقم الحياة .. واليأس ..
القصيده بعد ذلك تأتي بالغياب الحياتي للفعل والشر .. اليد التي ترعى الطفل والشجره .. الذئب/ ضد البراءه .. يكيد لقتل الطفل وقطف التمره / الحياة / الشجره .. الصوره هنا بسيطه لكنها لاتملك ذلك النفس القوي كبداية النص .
لكن الصوره تتألق في نهاية القصيده .. اليد تحمل التضاد بين البياض والأحمر.. حينا .. وحينا الأحمر هو الورد .. وهو الشرر .. وربما يفهم أن تكون ملطخة بالدم ..لكن لاأعتقد الشاعره تحمل على هذا المعنى.. هي اليد تؤرخ للبشر سيرتهم الذي هو كفاح مستمر للحياة والبناء .. لكنها في النهايه تحتاج معجزة الإراده ..لأن اليد ( كانت ) ثم (أصبحت ).. وتحتاج للتمرد مرة أخرى ..
هذه الجمله ( سطرا يحمل خبرا ) جاءت زائده لاتضيف شيئا للنص أو للصوره .. وربما لحاجة الموسيقى والغنائيه في القصيده ..
مع ذلك القصيده جميله .. وبسيطه .. ومركزه ..
تحياتي