شكرا لك أخي عيسى على نقل هذا اللقاء مع معالي د. ناصر الدين الشاعر حفظه الله ووقاه من كل سوء وأكثر من أمثاله وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الرجل الأمين الواعي باسلوبه الرزين والرصين والذي يغلب فيه المصلحة العامة لشعبه وامته على المصالح الضيقة والفئوية والخاصة .
أرجو أن يكون لصوته ونهجه التصالحي صدى قويا في لم الشمل وإعادة الثقة واللحمة الحقيقية بين جماهير هذا الشعب الصامد والمرابط .
وكما قال معاليه فإن صبر الناس سينفذ قريبا وسيبحثون عن بدائل أخرى في حالة استمرار هذا النزاع والخلاف المتصاعد بين فتح وحماس فاتقوا الله في انفسكم وشعبكم وأمتكم ودعوا الفرقة جانبا وابحثوا عن أي وسيلة تقرب وتجمع ولا تفرق وتباعد بين جناحي الوطن وبين بعض الفئات المتمترسة خلف أقنعة العداء والشحناء البغيضة وتحركها الأهواء والمصالح الشخصية أو قصيرة المدى .