المطـار
ومررت من جنب المطارْ
والذكريات تماوجت . .
وتشكلتْ . .
في مشهدٍ
زان الطريقَ اللاحب الممتدَّ
مِنْ .. قيثـارة الذّكرى إلى ..
.. أن تذكر الباقين خلفكْ
* * *
ومررت من
. .
جنب المطار
و ذكـرت ، كل حـديثـنـا
ومضيت أذكر كل شيءٍ بيننا
قد كان دارْ
طال الطـّريقُ وإنـّما
سلواي . .
شيء من طيوف الأمس
ما زالت معي
يا ابن الطموح المـُشْـَرئِبِّ إلى العـُلا
وعلى العليّ توكـُلُ الأحبابْ
إيْ .. يا حبيبْ
ما زلت في دربي أسير إليك لكنْ
هل أصلْ ؟
* * *
ولطالـَما بيني وبين قصيدتي أملٌ
تتعاقبُ الأيـّامُ
ليـْلٌ يُسْـلِمُ الدّربَ المسافرَ
للذي يطـْويهِ حتى ..
.. يـَخْتـَبي خَلْفَ النّهارْ
وذكرت مرواناً وفدوى
..
والصِّغارْ
السـجن والأغـلال ..
وِقْـفاتِ الفخارْ
وذكرت أيضاً أنـّني
لم أنـْسَ مرواناً ومن سكتوا
ومن أغضى ، تواطأ
كي يسلمه بظلم
للظلامة والعثارْ
مَنْ أَسْلَمَ الحُرَّ المـُحَجَّـلَ
سَلَّمَ الفهد الهصورْ ؟
لكلابِ صَـيْدِ الصِّـيدِ
في وضح النهارْ ؟
ما زلت أذكره
.. كبيراً ..
شامخاً
ويظـَلُّ يَكْـبُرُ
في ظلام الحبس أكثرَ
كمْ سمعت خطابـَهُ المـُمْـتَدَّ
مُمْتـَدَّ الصّـدى
من .. ضفة الأحزان
حتى .. بحرها
بل.. من محيط الحلم ممتداً إلى ..
شط المها
هو ذلكمْ
..
مَنْ كُنْتُ / كُنـّا
قبل زعم الأخوة الشُّطـارِ
قبـْلَ حكاية الذئب المـُخاتِلِ
قبل أن يلقى بذاك الجب كنا نهتدي
بلوائه الرفراف مصبوغاً
بألوان الكرامة والدمارْ
من لا ينام تـُحِسُّـهُ
..
إلا على قلق الـمُجاهد بانتظارْ
أرأيت أسراب النوارس كيف تـعلو
ثم تـهبط
كلما التيار ثارْ ؟ !!
* * *
بالأمس
..
كنت مررت من جنب المطارْ
وذكرت كل حديثنا والإنكسارْ
وذكرت ( عَمْرَواً )
كان من
( ريـْحانةَ ) الدّاعي السّميعُ
يا كرب ( فدوى ) والصغارْ
بل كرب أمتـنا الصغيرة بالكبارْ ؟
!
* * *
ما زال ما بيني وبين قصيدتي أملٌ
وأنا على جمر القصيدة قابضٌ
أشتاق لو أصحو
وألقى زيزفون الحلم مرتاحاً
على كف المعاني
ثم أقبض هذه الكف الجميلة
باقتدارْ
والحبر والأوراق وا
. .
وا خجلتاه
من الدم المسفوك
من مقل الصغارْ
لون الدماء
يوبخ الأحبار والألوان
في هذي الجرارْ
أبأيِّ إحساسٍ سأرسمُ
أو ألوِّنُ
ما كتبت على تواقيع الوقيعة أننا
في كل يوم
نـُشْهِدُ الدّنيا بأنـّا
نستحقُّ الموتَ
في أيدي التّـتارْ
* * *
ماذا أقول لطفْـلتي
.. ؟
وأنا أرى
حتى حكيم قبيـلتي
يُـثْني على حُسْني ضُـحىً
ويروح ينكره
بآخرة النّـهارْ !
مروان حتى
..
في ظلام الْحَـبْسِ
مازال المكافح والمنارْ
يا.. بُورِكَ الـْمَروان
ما أضْـحى على الدنيْـَا
..
نـَهارْ
* * *
ومَـرَرْتُ من جَنْبِ المطـارْ
كانت رؤوس الأمرِكان حكايةً
تروى . . وليس يُصَدِّقُ النّظَرَ
العيانْ
وحكايةً
كانت طراطير انجِلـِتْرا
حول أُمِّ القصْرِ
تستجدي الثواني الباقيات
من الزمانْ
* * *
كم قصةٍ
تُطوى .. ولا تُروى
وكم من قصة تروى
وليس يصدق الخبر الجنانْ ؟!
كَرٌّ وفَرّ ٌ كل يوم
والعزائم لاهبات
والمراجل فائرهْ
في كل ساعات النهارْ
هذي الملاحم
كم تُرى .. نشتاق نقرأها
بحبر من دم الفلوجة العظمى
بأركان الجهاد من الرجال التائهين
على الغيوم بعزة الشرف الرفيع
على رؤوس الخلق
في هذا الزمانْ
يا أهل مكة ما جرى بشعابكم ؟
أنا كل ما أدريه ..
أنّ النخل رغم جميع ما قد قيل عنه
من المآخذ
أنه ما باع شيئاً
مثلما قد كان يقذفه
غشيمٌ أو جبانْ
حسب العروبة أنه
قد آثر الخوف المعربد , في الخنادق
صامداً ، بل قائداً حتى النهايهْ
* * *