د. حقي،
آسف لإغضابك، ولكني لم أغضب ولا شيء من ذلك، وقد أعدت ضبط المشاركة من بعد إذنك، فأنت تعرفني على ما أظن، ولست ممن يغضبون منك، فأنت على العين والرأس، بل على العكس، قد أفدت من معلوماتك، ولكن هذا هو الحال، اعتادوا عليه موشحا، فليكن، أما لمعلوماتك فألف شكر وألف قبلة طيبة لك.