[align=center]

تخنقُ شهقة ُ الألمِ حنجرة َ قلمي ، تمدُّ أصابعَ وجعِها في أعماقِ صدرِهِ، تنتزع منه نبضَ حروفِهِ السامقةِ ..الصاهلةِ في ميادينِ الفِكرِ صوتَ خيرٍ ،ومواكبَ أملٍ لايخبو نورُهُ أبدًا، تضيءُ الشمسُ منه الصباح َ تراتيلَ نقاءٍ ،وابتهالاتِ رضا..وغديرَ وعودٍ..
انهضْ أيُّها القلمُ مِنْ قيودِ الألمِ المهصرة ، فتِّتْ ذراتِه المرَّةَ ،وانثرْها في عيونِ من يؤلمُكَ ،عظيمٌ أنتَ بلفتاتِكَ المورقةِ خيرًا ،وحيثما اتجهتَ بانتظارِك الأملُ والجمالُ والنورُ، فلا تتأخرْ بإشراقِ إبداعِكَ مهما كانَ الليلُ طويلًا معتمًا.
بقلم
زاهية بنت البحر

[/align]