عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-11-2007, 04:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

{ بِـــسْـــمِ الـــلــَّـهِ الــرَّحْــمـــَنِ الـــرَّحِـــيـــمْ }
( عـَــوْدَةُ طـَـائـِـرِ الــفِـيـنــِيـقْ )
وأخيرا آن للرئيس الفلسطيني المغفور له والشهيد بإذن الله تعالى المرحوم / يــَاسِـــرِ عـَـرَفـَاتِ ذلك الإنسان والزعيم التاريخي المحير وباني الهوية الفلسطينية الحديثة والقائد الرمز لجهاد شعبه العربي المسلم في مرحلة البحث عن الحق والحرية وإنشاء الدولة الحلم على ثرى أرض فلسطين السليبة والحبيبة والذي ظل يلف العالم بأسره كَـطـَائِـرِ الــفـِيـنـِـيــِقِ الـمـُهـَاجِـرِ آن له أن يعود هذه المرة عودة أبدية وهو مسجى عبر سماء وطنه بعد أن أسلم روحه إلى بارئها وفارق الحياة غريبا في بـَارِيــسَ فجر يوم أمس الخميس وحان لهذا الـفـَارِسِ الـعـَرَبـِيُّ الـثـَّائـِِرِ بكوفـيـتـه العربية المرقطة أن يترجل عن صهوة جواده ليلقي عصا الترحال على تخوم بوابة الـقـُـدْسِ الـشـَّـرِيـِف ِوأن يترك لجام القياد بعد حياة حافلة ومليئة بالأحداث والمفاجآت الأسطورية وكانت مضنية وشاقة وقد أنهكته السنون ونالت منه الأيام والليالي وكشرت له عن أنيابها وذاق من المرارة والأسى وصنوف الـغـدر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل وتآمر عليه البعيد والقريب والعدو والصديق والمرافق والرفيق حتى أن هناك من يؤكد أنه مات مَـسـْـمـُـومـًا بحقنة علاج دست له في مرحلة علاجه وألمه أثناء حصاره الظالم والمؤلم والمستمر منذ حوالي( 3 ) ثلاث سنوات فمن كان وراء كل هذه النهاية المأساوية ؟؟؟ ..

1. عَرَفاَتُ غَابَ وَأُكْمِلَ المِشْوَارُ
فَجْرَ الخَمِيسِ تَرَجَّلَ الخِتْيَارُ

2. هِيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فيِ آجَالِناَ
مِنْ مُضْغَةٍ كُتِبَتْ لَناَ الأَعْمَارُ

3. خمَسْوُنَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَفِينِقٍ
كَمْ مَرَّةٍ غَدَرَتْ بِهِ الأَسْفَارُ

4. مَا أَنْ تَزَحْزَحَ عَنْ جَوَادِ كِفَاحِهِ
حَتىَّ انْبَرَىَ فيِ سَرْجِهِ الأَغْرَارُ

5. حَسِبوُا مُبَارَاةَ الخِلاَفَةِ قُرْعَةً
شَوْط َالسِّبَاقِ يُثِيرُهُ الأَغْيَارُ

6. هَذِي دِيَارُ الُمُؤْمِنِينَ بِحَقِّهِمْ
وَالظُّلْمُ حَاقَ بِشَعْبِهَا وَقَرَارُ

7. تَبْقىَ فِلِسْطِينُ السَّلِيبَةُ دُرَّةً
وَالصَّامِدُونَ عَلىَ الثَّرىَ أَنْمََارُ

8. أَرْضُ الرِّبَاطِ مَدَى العُصُورِ بِلاَدُناَ
بِحَدِيثَ أَحْمَدَ أَهْلُهاَ أَطْهَارُ

9. هِيَ غَلْطَةٌ دَفَعَ الرَّئِيسُ حَيَاتَهُ
ثَمَناً لَهَا مُذْ شَعَّتِ الأَنْوَارُ

10. دَسُّوُا لَهُ السُّمَّ الزُّعَافَ بِحُقْنَةٍ
وَبَدَا عَلَيْهِ الشَّكُّ وَالإِصْرَارُ

11. أَنْ لاَ يُغَادِرَ لِلْعِلاَجِ مَقَرَّهُ
ذَرَفَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَاَ أَنْهَارُ

12. وَبَكىَ كِرَامُ النَّاَسِ حَالَةَ ضَعْفِهِ
وَتَهَلَّلَ السِّمْسَارُ وَالتُّجَارُ

13. حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا
لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ

14. أَسَفِيِ أَبوُ عَمَّارَ فيِ سَكَرَاتِهِ
مِثْلَ الغَرِيقِ تُحِيطُهُ الأَنْهَارُ

15. بَارِيسُ كَانَتْ رِحْلَةً وَنِهَايَةً
وَلِذَا تَفَشىَّ الخَطْبُ وَالأَسْرَارُ

16. فَاضَتْ بِهَاَ رُوحُ الشَّهِيدِ غَرِيبَةً
وَسَرىَ عَلىَ نَشْرِ النَّعِيِّ سُوَارُ

17. وَأَرىَ فَرَنْساَ فيِ الِجوَارِ وَحِيِدَةً
وَبِهَاَ يُشَمُّ العِطْرُ وَالأَزْهَاَرُ

18. كَمْ كَيِّسٍ لَبىَّ نِدَاءَ زَعِيمِهَاَ
وَلَهاً أَتىَ لِرِحَابِهِ الزُّوَارُ

19. لَكِنَّ أَمْرَ المَنْعِ جَاءَ مُفَاجِئًا
وَمُنَافِياً مَاَ تَفْرِضُ الأَدْوَارُ

20. أَيَجُوزُ قَبْلَ الدَّفْنِ نُظْهِرُ أَنَّهُ
شُطِبَ الحَيَاءُ بِعُرْفِناَ وَالعَارُ

21. وَالبَعْضُ سُرَّ بِمَوْتِهِ وَرَحِيلِهِ
صِيَغُ الشَّمَاتَةِ َقَالَهاَ عَيَّارُ

22. عَرَفاَتُ لَمْ يَغْزُ الكُوَيْتَ بِجَيْشِهِ
فِعْلُ العِرَاقِ بِعُرْفِهِ اِسْتِعْمَارُ

23. لَكِنَّهُ ضِدَّ الغَرِيِبِ يَسُوُقُناَ
مِثْلَ النِّعَاجِ لِيَهْنَأَ الجَزَّارُ

24. وَدَعَاَ إِلىَ حَلِّ القَضِيَّةِ عَاجِلاً
رَفَضَ الفِرَنْجُ وَدُكَّتِ الأَنْبَاَرُ

25. فَتَبَخَّرَتْ صِيَغُ الحُلُولِ بِإثْرِهَاَ
فُصِلَ الجَنُوُبُ وَمُزِّقَتْ ذِيِ قَارُ

26. قَدْ تُفْرِزُ الأَياَّمُ عَهْدَ مَفَاسِدٍ
مِنْ أَمْرِهَاَ هَلْ يُصْلِحُ العَطَّاَرُ

27. سُوءُ الظُّنُوُنِ تَظَلُّ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ
دَوْماً عَلَيْهِ تُعَلَّقُ الأَسْتَارُ

28. أَيَحِقُّ عِنْدَ الَموْتِ يَفْرَحَ أَرْعَنٌ
خُبْثُ النُّفُوُسِ يُذِلُّهاَ السَّتَارُ

29. مَنْ كَانَ فيِ الإِسْلاَمِ حَقًّا يَتَّقِيِ
غَضَبَ الإِلَهِ تُخِيفُهُ الأَوْزَارُ

30. تِلْكَ الحَقَائِقُ حِينَ يُكْشَفُ سِرُّهاَ
كُتَلُ الجَلِيدِ يُذِيبُهاَ الإِشْهَارُ

31. مَهْمَاَ تَجَنىَّ المُرْجِفُونَ فَإِنَّهُ
كَسِبَ الرِّهَانَ وَأُغْلِقَ البَازَارُ

32. هُوَ قَائِدٌ أَمْضىَ الحَيَاةَ مُحَارِباً
شَيْخُ الجِهَادِ وَشَعْبُهُ جَبَّارُ

33. شَارُونُ بُومُ الشُّؤْمِ هَاجَ نَعِيبُهُ
مُتَشَفِّياً وَطَغَىَ عَلَيْهِ سُعَارُ

34. فَالْحِقْدُ مِنْ غَدْرِ القُرُودِ وَرِجْسِهِمْ
أَوْحىَ بِهِ التَّحْرِيِفُ وَالأَسْفَارُ

35. بَطَشَ اليَهُودُ بِأَهْلِنَا وَتَجَبَّروُا
جُرِفَ التُّرَابُ وَغِيضَتِ الآبَارُ

36. هَدَموُا البُيوُتَ وَشَرَّدوُا أَطْفَالَناَ
صَوْبَ العَرَاءِ وَقُطِّعَتْ أَشْجَارُ

37. مِنْ غَرْبِ جِنِينَ الصُّمُودِ تَخَيَّلوُا
حَتىَّ العَرِيشِ فَكَمْ أُشِيَعَ دَمَارُ

38. وَيَظَلُّ هَمُّ البَعْضِ خَطْفُ مَنَاصِبٍ
وَالْكُلُّ ظَنَّ بِأَنَّهُ الِمغْوَارُ

39. يَا نُخْبَةَ الشُّرَفَاءِ لاَ تَتَرَيَّثوُا
سُحُبُ الخِلاَفِ تَبُثُّهاَ الأَخْبَارُ

40. فَلْتَقْبَلُوُا مِنِّيِ نَصِيحَةَ شَاعِرٍ
خَبَرَ الحَيَاةَ وَنُصْحُهُ إِنْذَارُ

41. عَهْدُ التَّفَرُّدِ فيِ القَرَارِ مُصِيبَةٌ
أَبْعَادُهَاَ أَنْ لاَ يُسَنَّ قَرَارُ

42. شَعْبُ الجَبَابِرَةِ الكُمَاةِ مُؤَهَّلٌ
أَنْ يَسْتَقِلَّ وَعِنْدَهُ المِسْبَارُ

43. وَلْتَشْطُبُوا كَرَزَايَ مِنْ قَامُوسِناَ
وَلْتَحْذَرُوا أَنْ يُحْتَذىَ هُوشْيَارُ

44. بَلْ أَسِسُوا أُطَرَ النِّظَامِ لِدَوْلَةٍ
كَيْ لاَ يَعِيثَ بِحَقِّنَاَ أَنْفَارُ

45. صِيدُ الرِّجَالِ مَعَادِنٌ وَنَفَائِسٌ
فيِ صَقْلِهَا قَدْ يُطْحَنُ الفَخَّارُ

46. هِيَ سَاحَةُ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَنَالُهَا
مَنْ فِكْرُهُ شُوُرىَ إِلَيْهِ يُشَاَر

47. أَيْنَ العُقُولُ لِنَسْتَنِيرَ بِفِكْرِهَاَ
كَيْ لاَ تَفُوزَ بِدَوْرِهَا الأَصْفَارُ

48. أَيْنَ الأُبَاةُ المُخْلِصُونَ تَمَتْرَسُوا
وَالِحرْصُ سِيمَ كَأَنَّهُ أَعْذََارُ

49. شَعْبيِ يُقَاوِمُ لِلْغُزاَةِ مُجَرَّداً
وَسِلاَحُهُ المِقْلاَعُ وَالأَحْجَارُ

50. فَلْيَمْضِ فيِ دَرْبِ الشَّهِيدِ يَخُوضُهُ
فَرْضُ الجِهَادِ تَحُفُّهُ الأَخْطَارُ

51. طِفْلُ الحِجَارَةِ لَنْ يَفُتَّ بِعَزْمِهِ
أَنَّ السَّلاَمَ خَدِيعَةٌ وَشِعَارُ

52. لَنْ يَرْضَخَ الشَّعْبُ الأَبِيُّ مُسَاوِماً
سُبُلُ الَهوَانِ يَؤُمُّهاَ خَوَّارُ

53. عَرَفَاتُ فَقْدُكَ نَكْسَةٌ وَخَسَارَةٌ
مُنِيَتْ بِهاَ الأَحْلاَمُ وَالأَمْصَارُ

54. تَمْضِي السَّفِينَةُ وَالشِّرَاعُ مُمَزَّقٌ
جِهَةَ العَوَاصِفِ أَقْلَعَ البَِحَّارُ

55. يَوْمُ الكَرَامَةِ شَاهِدٌ وَمُوَثَّقٌ
يَزْهُوُ بِهِ مِنْ مَجْدِهِ آذَارُ

56. حِينَ اِلْتَقىَ الجَمْعَانِ ذَاكَ مُدَجَّجٌ
جَمُّ السِّلاَحِ وَجَيْشُهُ جَرَّارُ

57. يُلْقِي ِقَنََابِلَهُ بِأَشْرَسِ غَارَةٍ
وَيَحُومُ فَوْقَ كُهُوفِناَ طَياَّرُ

58. لَكِنَّ جُنْدَ اللَّهِ فيِ ثُكُنَاتِهِمْ
رَصَدوُا العَدُوَّ وَأُحْبِطَ الفُرَّارُ

59. وَانْقَضَّ أَشْبَالُ الفِدَاءِ بَواَسِلاً
مِثْلَ البَعُوضِ تَسَاقَطَ الأَشْرَارُ

60. وَالفَارِسُ البَدَوِيُّ هَبَّ مُؤَازِراً
سَاحَ الوَغىَ يَحْمِي لَهَاَ البَتَّاَرُ

61. عِنْدَ الضُّحىَ مَشْهُورُ أَطْلَقَ نَخْوَةً
دَوَّتْ لَهَاَ الكُثْبَانُ وَالأَغْوَارُ

62. أُسْدُ الشَّرَاةِ عَلىَ الدَّخِيلِ تَدَفَّقُوا
لَمْ يَبْقَ بَيْنَ دُرُوعِهِمْ أَمْتَارُ

63. رُبِقَ الجُنَاةُ إِلىَ السَّلاَسِلِ حِيطَةً
خَوْفَ الفِرَارِ كَأَنَّهُمْ أَبْقَاَرُ

64. حَمِيَ الوَطِيسُ مَدىَ النَّهَارِ فَأَيْقَنَتْ
بَاقِيِ الفُلُولِ مَلاَذَُهَاَ الإِدْبَارُ

65. فَتَقَهْقَرَ البَاغِيِ يُجَرْجِرُ خَيْبَةً
جُنْحَ الظَّلاَمِ تَبَدَّلَ المِعْيَاَرُ

66. وَارْتَدَّ دَايَّانٌ يَلُمُّ جِرَاحَهُ
وَالنَّصْرُ فَازَ بِقَطْفِهِ عَمَّارُ

67. لِيُسَطِّرَ التَّاَرِيخُ فَخْرَ مَلاَحِمٍ
يَسْمُو بِهَاَ الأُرْدُنُّ وَالثُّوَارُ

68. وَمَحَا مِنَ الأَذْهَانِ عَارَ هَزِيمَةٍ
خُسِفَتْ لَهَا الأَرْصَادُ وَالأَقْمَارُ

69. وَمَضىَ حُزَيْرَانُ البَغِيضُ بِعُسْرِهِ
بَِعْضُ الشُّهُورِ يَشُدُّهَا الإِعْسَارُ

70. فَبِدَايَةُ النَّكَبَاتِ أَوَّلُ هِجْرَةٍ
أَفْضَىَ بِهَاَ نَيْسَانُ أَوْ أَيَّاَرُ

71. وَتَحَرَّكَ الكَوْنُ الظَّلُومُ مُرَاقِباً
خَسِئَ اليَمِينُ بِدَوْرِهِ وَيَسَاَرُ

72. فيِ كُلِّ بُلْدَانِ الشَّتاَتِ فَوَاصِلٌ
يَرْويِ لَهاَ التَّارِيخُ وَالأَشْعَارُ

73. بَيْرُوتُ تَشْهَدُ فيِ الحِصَارِ صُمُودَهُ
حَجَرُ الرَّحَىَ دُولاَبُهُ دَوَّارُ

74. وَمضىَ الرِّجَالُ المُخْبِتُونَ لِرَبِّهِمْ
يَاسِيِنُ وَالرَّنْتِيسُ وَالأَبْرَارُ

75. وَأَبُوُ جِهَادٍ فيِ الرَّعِيِلِِ وَغَيْرُهُ
وَأَبوُ إِيَادَ وَيُوسُفُ النَّجَارُ

76. يَا فَارِسَ الأَجْيَاَلِ عُدْتَ مُجَنْدَلاً
يَأْسىَ عَلَيْكَ تُرَابُنَا وَالدَّارُ

77. قَدْ نِلْتَ فَضْلَ الصَّوْمِ فيِ حَسَنَاتِهِ
عِنْدَ الغُرُوبِ وَأُقْفِلَ المِضْمَارُ

78. وَحَصَدْتَ أَرْكَانَ الشَّهَادَةِ رَاضِياً
وَإلَىَ النَّعِيمِ شَفِيعُكَ المُخْتَارُ

79. مِنْ بَاحَةِ الحَرَمِ الشَّرِيفِ بِحَفْنَةٍ
رَشُّواُ عَلَيْكَ مِنَ الرِّمَالِ وَسَارُوا

80. وَالْقَبْرُ فيِ الأَقْصىَ غَداَةَ خَلاَصِهِ
جَارًا لِفَيْصَلَ ذَلِكَ المِغْوَارُ

81. عَرَفَاتُ حُزْتَ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً
بَيْنَ الوَرىَ صَدَحَتْ لَكَ الأَشْعَارُ

82. وَمظَاهِرُ العِيدِ السَّعِيدِ حَزِينَةٌ
وَالكَوْنُ عَمَّ رُبُوعَهُ اِسْتِنْكَارُ

83. فَمِنَ الُمحِيطِ الأَطْلَسِيِّ شُعُوبُناَ
عَبْرَ الخَلِيجِ وَضَجَّتِ الأَقْطَارُ

84. نَصَبوُا لَهُ فيِ مِصْرَ بٍضْعَ سُراَدِقٍ
بَيْتُ العَزَاءِ يَؤُمُّهُ الأَخْيََارُ

85. وَهَوىَ الكَنَانَةِ شَبَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِ
وَذَووُهُ فِيهَا عُصْبَةٌ أَحْرَارُ

86. تَرْثِيكِ رَامَ اللهَ ْبِحَشْدِ جُمُوعِهاَ
وَالدَّفْنُ تَمَّ كَأَنَّهُ إِعْصَارُ

87. فَلْتَسْأَلوُا عَفْوَ الكَرِيمِ وَبِرَّهُ
رُوحُ الفَقِيدِ تَعُوزُهاَ الأَذْكَارُ

88. وَلَتْقَرَءُوا القُرْآنَ مُنْذُ وُلُوجِهِ
دَارَ المُقاَمِ وَيُوقَفَ المِزْماَرُ

89. نَرْجُو لَهُ الغُفْرَانَ مِلْءَ قُلُوبِناَ
وَاللَّهَ نَسْأَلُ إِنَّهُ الغَفَّارُ



جـَـمــيــلُ بـْـنُ مــُحَــمـَّدٍ الـكَــنــْعــَانـِيّ
الــجــمــعــة 29 رمــضــان 1425هـ
الــــريــاض 12/11/2004م







 
آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 14-11-2007 في 01:52 PM.
رد مع اقتباس