وأخيرا قبضت عليك متلبسا بجرم النشر عزيزي مهدي
لا أعرف هل أرحب بك أم أرحب بنفسي
نحن هنا التقينا دون سابق موعد أخي العزيز
رغم أني منتسب للموقع منذ فترة إلا أن الوقت ما سمح لي بالتصفّح إلا اللحظة لأعثر عليك
حيّاك الله أخي العزيز بالخير وحيّا قلمك الذي نعرفه ولا يغيب عنّا
أتراك تقبل مني أن أدلي بدلوي القديم حول القصيدة هنا ؟؟؟
أرجو أن نقرأ لك الكثير فالمكان هنا يستحق
مع فائق ودّي