[frame="7 80"]سأصنع من لسعة الشوق حبلا
لأرقى إلى هدب عينيك ..
أرسم بحرا من اللازورد
ينام على ركبة الصبحِ
تبحر فيه القوافلُ
بعد الغروب ..
على لحن قيثارة لم تزلْ
تعانق نجماً تَوهَّّجَ
رغم إشتعال العيونْ
وليلٍ تعمدَ أن يسرق الكحلَ
يخفيه في نظرةٍ
قد تكونُ .وقد لا تكونْ
****
تعمدتُ أن اسرعَ الخطو
كي لا تموت المسافةُ
بين إنتظاري وقلبكِ
إلا على حد سيفٍ
له شفرتان ..
تعلقه نخلة باسقةْْ
لها ألف عامٍ
تنادي عصافيرها
كي تؤوبَ
فكم أثقلت بالمخاضِ
وكم أسلمتْ
إلى العابرين
قطوفَ الرطبْ
****
تناسيت خوفي
فكفي تنام على عاتق الريح
تذرو همومي
وتكتب في لحظة الذبحِ
أسرار موتي
على صخرةٍ في المحيطْ
اشرت إلى الشمس
أن رافقيني ..فكل الينابيع
غاضتْ ..ولا بد أن يستعاد البخارُ
فكم مرَّ من فوقنا
من غيومٍ ..لها ألف شكلٍ
لها
بعض لوني
ولكن قلبي ..وقد ضاعَ
في تلة الرمل بين الثقوب
يحاول أن يقنع النهر
كي يستريح
ويركب في زورقي
كي أغني ..
****[/frame]