عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-11-2007, 06:19 AM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخت الكريمة ماجدة

الأخ العزيز عيسى

ليست العربية لنا بأب ولا بأم وإنما هي عربية اللسان كما جاء في الحديث أو الأثر ... نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، والخيرية التي وصفنا الله بها هي لمن تلبسوا بالإيمان الصحيح وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر بغض النظر عن أصلهم وفصلهم ... والرسول صلى الله عليه وسلم قال: سلمان منا آل البيت .. وقال أنا جد كل تقي ..
إذن أصبحت الرسالة هي رسالة المسلمين والمسؤولية هي مسؤولية المسلمين أنى كانوا يحملون شرفها كما حمل الأتراك شرفها وكذلك من قبلهم المماليك والسلاجقة والبويهيون...

... والرسول صلى الله عليه وسلم كان من حوله صحابته منهم العربي ومنهم غير العربي كبلال بن رباح رضي الله عنه و سلمان الفارسي

أما بالنسبة لاستعادة المسلمين كيانهم وبناء دولتهم فهذا شأن أي كتلة مخلصة ممكن أن تقوم وتندب نفسها لهذا العمل بشرط أن تعمل لهذا الهدف النبيل بعيدا عن أي خصوصية قومية أو إقليمية.. وطبعا الأفضل أن يقوم هذا في بلاد العرب بحكم أنهم أهل لغة القرآن وثقافة الإسلام ولكن هذا ليس بالضرورة.. ولا شرطا لذلك .. فبعد أن ظهر الإسلام في الأرض وانتشر أصبحت مسؤوليته مسؤولية المسلمين كافة للنهوض به ورفعة شأنه .. والجماعة التي تندب نفسها لنهضة المسلمين ووحدتهم وإقامة كيانهم يشترط فيها الوعي على أقكار الإسلام وتبني الأفكار اللازمة لنهضة الأمة لتوعيتها بعقيدتها وأحكام دينها التي تعالج شؤون الحياة ...

لا يجوز بأي حال من الأحوال أن ننتقص من شأن الحركات الإسلامية التي قامت من أجل نهضة المسلمين ووحدتهم وقيام كيانهم ودولتهم حتى لو حصل تقصير منها أو تأخير في تحقيق الأهداف التي رسمتها .. فجهودها جهود بشر وهم مجتهدون وحسبهم أنهم مخلصون يجتهدون في خدمة دينهم وأمتهم وقضوا حياتهم مشردين أو سجناء فكر ومنهم من استشهد في سجون الظلم والبغي على أيدي الجلاوزة الذين يعملون على مقاومة الحركات الإسلامية يدا بيد مع الغرب العدو الكافر بذريعة الحرب على الإرهاب ...

لعل ما تقدم يوضح الصورة من أن قوم الرسول صلى الله عليه وسلم وجماعته هم أتباعه في أنحاء الأرض وليس العرب وحدهم .. وإنك لتغتبط كل الغبطة وأنت تستمع لبريطاني أو فرنسي أو أمريكي مسلم أو مسلمة يحدثونك عن سعادتهم بانصمامهم إلى قافلة المسلمين ويراهم يتحدثون عن تجربتهم بكل الحرارة والصدق الذي نفتقده نحن العرب أصحاب الرسالة .. ومنهم من أسلم واختصر الطريق وأبصر النور وانضم إلى حركات إسلامية تعمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية وقيام دولة الإسلام كما قرأت على صفحات جريدة الشرق الأوسط...فأصبحوا تحريريين أي من أعضاء حزب التحرير أو سلفيين معتدلين غير غلاة ...

أصبحت هذه الندوة على مشارف النهاية وأرجو أن يكون موضوعها قد أخذ حقه من البحث والأخذ والرد ,, وبالتأكيد اتسعت الصدور للرأي الآخر وشعر الجميع بجو راق وصحي مهما ساده من خلاف...
بإمكان الأخ عيسى والأخت الكريمة ماجدة أن يقول كل منهما كلمته الأخيرة وكذلك سائر المتحاورين ممن شاركوا في هذه الندوة الغنية بالحوار الفكري والتي اتسمت بأكبر قدر من الموضوعية والبعد عن لغة الردح والردح المقابل ..
شكرا للجميع .. وشكر خاص للأخت الكريمة ماجدة عميدة هذه الندوة الشهرية ومساعدتها الأستاذة سلمى .. وأرجو أن نستعد لندوة أخرى بموضوع آخر ... ساخن وحار ولكن من غير سياسة .. نريد موضوعا اجتماعيا ساخنا لافتا مثيرا..

أسعد الله أوقاتكم ..
الأخ الفاضل أبا عبدالله..إسمح لي أن أخالفك الرأي في بعض ما ذهبت اليه لا لهوى في نفسي ، بل استئناساً بما سأورد أدناه من الأحاديث الشريفة مشفوعة بالسند ،سائلا الله الهدى لنا جميعاً..إنه نعم المولى ونعم النصير.

روى الحاكم والبيهقي عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وصحبه وسلم: لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة . سكت عنه الذهبي
وأخرج الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير والأوسط عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
قال الهيثمي: وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا
وقال الهيتمي في مبلغ الأرب: حديث سنده لا بأس به، وإن تكلم الجمهور في غير واحد من رواتـه.
وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل، فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسما، وقسم العجم قسما، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما، وقسم مضر قسما، وقسم قريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير ما أنا منه . قال الهيتمي في مبلغ الأرب : سنده حسن
وروى مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم
وأخرج الترمذي والحاكم وغيرهما عن سلمان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان؛ لا تبغضني فتفارق دينك. قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله! قال: تبغض العرب فتبغضني قال: هذا حديث حسن غريب وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه
وأخرج الحاكم والطبراني عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب قريش إيمان وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني

ووكَقَولِه صلى الله عليه وسلم : الناس تَبَعٌ لِقريش في هذا الشأن ؛ مُسلمهم تَبَعٌ لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم ، والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم : الناس تَبَعٌ لقريش في الخير والشر .