((((لابد من فهم أصلين والتعلق بهما تعلقا وثيقا لأن ذلك سيجعل أصول فهم التأويل قريبة إلى الإدراك والفهم
الأصل الأول
معرفة الفرق بين الصفة التى وصف الله سبحانه وتعالى بها نفسه
وبين الإضاقة التى أضافها لنفسه من باب التشريف فقط وليست بصفة
وهذا أصل غاية فى الأهمية)))
أخي العزيز ماهو الدليل على قولك هذا من القرآن والسنة ؟
يعني الوهابيين يقولون ( دليلنا ظاهر النص ) , فالله عز وجل ذكر اليد والإستواء والقدم وغيرها من الصفات ولم يؤثر عن رسول الله (ص) أنه أوّل أي صفة لا هو ولا الصحابة رضوان الله عليهم , فلماذا تلوم الوهابيين .
هم أخذوا ظاهر النص وقالوا به , أما من يستخدم التأويل فلا دليل على كلامه لا من قرآن ولا سنة ولم يؤثر عن أي من الصحابة أنهم أولوا النصوص .
هل من المعقول أن يصف الله نفسه بأوصاف لا تليق بجلاله وبعظمته ؟!
هل من الجائز شرعا ً أن نقول أن هذه الأوصاف التي وصف الله بها نفسه في القرآن غير لائقة بحقه وهو جل جلاله قد وصف نفسه بها ؟!
إن من يقول أن الله استوى على العرش إستواءً يليق بجلاله ويثبت صفة الإستواء له جل جلاله يكون مجسما ً !! هل يعقل هذا .
هل من المعقول أن تكون الصفات التي وصف الله بها نفسه تحتوي على التجسيم والتشبيه ؟!
وأرجوا منك أن تخبرني ما هو الفرق بين ابن تيمية وابن كثير في مسألة الأسماء والصفات ؟
وشكرا ً لك أخي الكريم .