أستاذي العزيز نايف : كل الشكر والحب والتقدير لحضرتك ، على هذه الأبيات التي تنبض بالأمل والحياة ، ولكن اليأس ترك بصماته المؤثرة ، ليس على وجه كل شيء فقط ، بل على جوهره ومضمونه وإشراقته ، وذلك بحكم الواقع الذي لا مفر ولا مناص منه ، فنحن لم نخلق بأيدينا ، كما لم نختر لنا دنيا ولا عالما ، ولا زمانا ولا مكانا ، بالضبط كما لم نختر لأنفسنا اسما ولا لونا ولا طولا . ومع ذلك سأبتسم ، تحياتي الحارة لك