أَفْكَاَرُ عِيسىَ مَناَرَاتٌ تُضِيءُ لَناَ
لِلْفَرْزِ بَيْنَ فَصِيحِ القَوْلِ وَاللَّمَمِ
يَضوُعُ عِطْرُ يَرَاعٍ مِنْهُ يُؤْنِسُناَ
كَيْ نَسْتَزِيدَ شَرَاباً وَالفُؤَادُ ظَمِيِ
دَارِيِ فِلِسْطِينُ ظَلَّ القَلْبُ يَعْشَقُهاَ
مَحَبَّةُ الأَرْضِ لاَ تَأْتِي مِنَ العَدَمِ
أَرْضُ الجُدُودِ بِلاَدُ الخَيْرِ عَاَمِرَةٌ
نُقِيمُ فِيهَاَ مَدَىَ التَّاَرِيخِ مِنْ قِدَمِ
حَقُّ الرُّجوُعِ لَهَاَ رَغْمَ الغُزَاةِ بِهَاَ
حَتْماً يَتِمُّ بِلاَ إِذْنٍ مِنَ الأُمَمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أخي جميل .. تحية أخوية صادقة .. لك وللآخ الجميل عيسى ،
على هذه الروعة في النظم والطرح،
ما أحوجنا الى هذا النوع من الشعر الذي يتلاقى في روعة ملحمية
لقضية لا يمكن التنازل عنها ، مهما حاول الأعداء .. والنهاية معروفة ..
ما ضاع حق وراءه طالب ..
ونهاية اسرائيل لا تخفى على أحد .. ان عاجلا أو آجلا ..
والنصر قريب بحول الله .
دمتما ودامت القضية الجوهر في اهتمام أمتنا العربية .