لله درك أيها القاص الماتع
لقد تشظيت كما تشظت قنبلتك عودة سعيد و لم استدرك نفسي إلا في نهاياتها كنت الملم نفسي في جنبات قصك الرائع حتى استقامت
قصة حوارية استطاع الكاتب تركيب الأحداث بطريقة تراجعية, جعلت الغموض إحدى ادوات التشويق, الذي سحذ القارئ لنهاياتها بتمام القص الواضح, لقد كان تصاعد السرد قويا, مما جعل الحبكة القصصية تصل لذروتها, من ثم النهاية التي صدمت كل تخيلاتها حتى أنني ابتسمت غبطة لهذا القاص المبدع
تحية لقلمك
أخوك .................. محمد