الموضوع: خارج الطقوس
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-12-2005, 11:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

الذكوره / المجتمع الذكوري :
نحن ننعت أنفسنا بالحياد الكاذب .. ونحن ندرك أي لعنة أو ثقافة تشربناها في جيناتنا عن الثنائيه الجدليه المرأه / الرجل ...
لذلك فكل هذه العناوين الكاذبه لإنفتاحنا العقلي كذكور .. وتسامحنا مع المرأه .. ماهو إلا تبرير غبي لمحاولة التحضر التي نتغنى بها عن حقوق المخلوق المهروس والمطحون بلذة سماويه .. المرأه ..
ندرك تماما من أسلافنا القدماء في علم الإنسان إنهيار المجتمعات الأموميه وأضمحلالها وتفوق المجتمعات الأبويه التي أخذت الرياده والسيطره .. ولم يبق لأشكال المجتمعات الأموميه سوى شرذمة من مجتمعات بدائيه في العصر الحالي ..
الرجل يكذب ويستمر بالكذب .. والمرأه او المخلوق المطحون والمغيب .. تريد أن تصدق وتتماهى مع الضعف وقلة الحيله وفي أحيان كثيره تكون ضحية لهذا الجلاد ..وهي في كل الأحوال مسترقة ( من الرق) ولذلك أطلق عليها الرقيق الأبيض في العالم الجديد وفي مجتمعاتنا العربيه ( الحرمه/ الحريم ) ..
في كلتا الحالتين نجد تفوقا معرفيا للغه ودلالاتها .. عند إستعمال الحرمه .. وهي ناتجه من قوانين الوراثه القبليه ( أنظر : شقيقات قريش , فاضل الربيعي ) هي التي تحرم على اي شخص آخر أن يمسها سوى رجل واحد فهي تحرم على الاخرين .. وتطورت تلك من صيغة أريد بها معنى ما الى حمل الصفات الجسديه المحرمه .. فهي ملك .. والملكيه تكون بالتراضي بين بائع وآخر مشتري حسب إتفاقهما على المقابل المادي للسلعه .. فتحولت من كائن إلى شكل آخر يحمل مدلوله المادي والطقوسي .. وفي هذه الأحوال .. نكون أمام المدلول الطقوسي المحرم لجسد المرأه . والتاريخ يقول لنا أن الجواري اللاتي يبتاعهن الخليفه يكن في بيت الحريم ( الحرملك ) وأي شخص يعتدي عليهن فكأنه إعتدى على محارمه ..ويكون نصيبه القتل تتساوى هنا الجاريه والسيده ..ونلحظ في مجتمعنا البدوي في العصر الحاضر كلمة ( محارمي ) وهي تشمل الزوجه/ الأخت/ الإبنه .. ويسأل سائل كيف يتساوى المدلول الجسدي للمرأه في الزوجه مع الأخت والإبنه .. يكون هنا الأب /الأخ يحمي الجسد حتى يسلمها الى حاميها الجديد - أي الحفاظ على طهرانية الجسد - لتتحقق تماسك المدلول التحريمي . فهي تصبح في مرحلة إنتقاليه ..

-يتبع-







 
رد مع اقتباس