سؤال الليل
الليل يسألني
في مهاجع الروح
عن كيان
عن حلم يأخذ أطرافي
ويرحل هناك
خلف حدود الذاكرة
ويتركني
في اللا مكان
و يوحدني
في حدود
أطيافي وأهدابي
ويأسرني
خارج إطارات معتقة
من ظلم الزمان
يا حبيب العمر
الخريف في أفنان
مملكتي مسافر
وشوق ذكرى
تنهل من شراييني
وتجعلني
أرتع في الأحزان
ألملم بقايا هجيع
كان
في أصيل الشوق
المهاجر
وطيوري تبحث
في عيون الشمس
في خفايا الهمس
عن وطن
عن شظايا كفن
عن حب
تواجه الدنيا به
ويبعدها
إذا تسربل الليل
عن ظلم المقابر
الغيوم
تسرح في السماء
وقلبي هناك
يراجع الصفحة الأولى
في مزامير الخلاص
يراجع كيف تكور
في هذه الدنيا
شعاعاً وكيف
كان ضباباً سرمدياً
هائماً في
دياجير المساء
وكيف أصبح
بعد أن مس
من طرف خفي
سراباً
وكيف الصفحات
تقلب بعضها
وكيف أصبحت
آخر الآهات
خواء
أنا شاعر ما زال
يخطو في
حدود البراءة
ويرسم من عيون
القمر أغنية
ويستلهم من
شعور حبيبته بقاءه
ما زال الحرف يسكنه
ويرسم من نسيم
الغرب ألواناً
ويلهم من
شعور الشوق
بهاءه
وإذا ما الإعصار
غربّه
فلا يرضى
ربيعاً
في يباب العمر
ولا يرضى
إلا
ورود حبيبة
تزهر
في شتائه