غفلت بعض الوقت لأجدنا ضيوفا على مائدة الحوار مع شاعرنا وأخينا الكبير بمعنيي الكلمة .. فنعم المفاجأة ، سؤالي الأول عن قرية زكريا ..فليحدثنا شاعرنا عنها..و عن تلك العلاقة الروحية التي تربط الإنسان بأماكن تعني له كثيرا رغم أنه لم يرها ربما أولم يعش بها يوما، عن حضورها في كتاباته، رمزيتِها .. ،
قد أصف كثيرا من أشعار عيسى عدوي بأنها أحزان و آمال لاجئ يدافع بكل قوة وبلاغة عن حق العودة المشروع، فليحدثنا شاعرنا عن تجربته كلاجئ .. إنسانا و شاعرا ..
مما لاحظته أيضا أن شاعرنا واسع الاطلاع على الثقافة واللهجات العربية المتنوعة من المحيط إلى الخليج .. فهل كان ذلك نتيجة الترحال أم الاجتهاد فقط..
تحياتي الحارة لك أخي عيسى عدوي
و للأستاذة إباء إسماعيل مع الشكر على هذا الاختيار الراقي
.. ولي عودة طبعا